داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 63
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
والنفس والعقل اى النفوس الفلكيّة وعقولها القدسيّة ، أوليائه بالولاية العامة ، لولا الولاية الخاصة ، لأن وجوداتهم وجودات امكانية ، ليست وجودات حقانيّة ، فان الوجود الحقاني وجود جمعى الهى ، ووجودات هؤلاء وجودات فرقيّة امكانية . نه فلك راست ميسّر نه ملك را حاصل * آنچه در سرّ سويداى بنىآدم ، از اوست كلامنا في المقام لا في الحال ، فالولاية الخاصة وهي الولاية المحمدية ، قد يكون مقيدا - باسم من الأسماء ، وحد من حدودها ، وقد يكون مطلقة عن الحدود ، معرّاة عن القيود ، بان يكون جامعة لظهور جميع الأسماء والصفات ، واجدة الأنحاء تجليات الذات . فالولاية المحمدية مطلقة ، ومقيدة . ولكل منهما درجات ، للمقيدة بالعدة ، وللمطلقة بالشدة . فلكل منهما خاتم ، فيمكن ان يكون عالم من علماء امّته خاتما لولايته المقيدة ، ووصىّ من أوصيائه ، خاتما لولايته المطلقة . وقد يطلق الولاية المطلقة على الولاية العامة ، والولاية المقيدة المحمديّة على الولاية الخاصة . وبما قررنا يندفع التشويش والاضطراب في كلماتهم ولا يناقض العبارات ولا يخالف الديانات . فنقول القول المستأنف تفريعا وتقريرا لما سلف : أمير المؤمنين علي بن أبى طالب « عليه الصلاة والسلام » خاتم الأولياء ، بالولاية المطلقة المحمديّة بالاطلاق الأول ، وخاتم الولاية المقيدة المحمدية باطلاق الثاني . وعيسى بن مريم « على نبينا وآله ، وعليه السلام » خاتم الولاية المطلقة بالاطلاق الثاني ، ولا بأس بان يكون الشيخ المشاهد قدس سره خاتم الولاية المقيدة المحمديّة باطلاق الأول ، والمهدى القائم المنتظر « عجل اللّه تعالى فرجه » خاتم الولاية المطلقة بالمعنى الأول ، وخاتم الولاية المقيدة بالمعنى الثاني . والفرق بينه « عليه السلام وأرواحنا فداه » وبين جده أمير المؤمنين علي بن أبى طالب « عليهما السلام » ممّا سيأتيك . فالآن نقول تقديما لبيان وجه اختصاص كل واحد منهم